منذ أكثر من خمس سنوات ونحن نساعد رواد الأعمال والمستثمرين اليمنيين على تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة من خلال دراسات جدوى احترافية ودقيقة.
وُلد مكتب إسحاق من شغفٍ حقيقي بتمكين رواد الأعمال اليمنيين من أدوات احترافية كانت حكراً على الشركات الكبرى وذوي الإمكانيات الضخمة.
رأينا كيف تُخفق مشاريع واعدة بسبب غياب دراسة جدوى سليمة، أو بسبب تكلفة إعدادها الباهظة التي لا يتحملها صاحب فكرة ناشئ. كان هذا هو المحرّك الرئيسي لإنشاء المنصة.
اليوم، تجمع منصتنا بين خبرة بشرية متراكمة في السوق اليمني، وقدرات الذكاء الاصطناعي الحديثة، لتقديم دراسات جدوى دقيقة في ساعات بدلاً من أسابيع، وبتكلفة يستطيع الجميع تحملها.
أن نكون المرجع الأول لدراسات الجدوى في اليمن والمنطقة العربية؛ منصة يثق بها كل رائد أعمال يريد اتخاذ قرار استثماري مبني على بيانات حقيقية وتحليل علمي رصين.
تمكين رواد الأعمال والمستثمرين اليمنيين من إعداد دراسات جدوى احترافية بسرعة وكفاءة عالية، من خلال دمج الذكاء الاصطناعي مع الخبرة الميدانية الدقيقة بالسوق المحلي.
المبادئ التي تحكم كيفية عملنا وما نقدمه لعملائنا يومياً.
نلتزم بأعلى معايير الجودة في كل دراسة جدوى، مستعينين بمنهجيات علمية معتمدة ومتوافقة مع المعايير الدولية.
بيانات حقيقية وتحليلات واقعية؛ نحرص على أن يكون كل تقرير معتمداً على أرقام موثوقة لا مجرد تقديرات.
خبرة ميدانية عميقة بالسوق اليمني وتشريعاته ومصارفه، تجعل كل دراسة مُصمَّمة خصيصاً للواقع المحلي.
نؤمن بأن كل فكرة مشروع تستحق أن تُعطى فرصة عادلة؛ لذا نقدم أدواتنا بأسعار مناسبة لجميع الفئات.
المحطات الرئيسية التي شكّلت مكتب إسحاق
بدأ مكتب إسحاق كمشروع متخصص في إعداد دراسات الجدوى يدوياً للمستثمرين اليمنيين.
إطلاق أول منصة رقمية لإدارة الدراسات وتسليمها إلكترونياً، مما وسّع نطاق الخدمة خارج صنعاء.
دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملية إعداد الدراسات، مما قلّص وقت الإنجاز من أسابيع إلى ساعات.
إطلاق المنصة الكاملة التي تمكّن رواد الأعمال من توليد دراسات جدوى احترافية بأنفسهم بشكل مستقل.
انضم إلى مئات رواد الأعمال الذين يثقون بمكتب إسحاق في إعداد دراسات جدواهم الاحترافية.